بعد عامين من حرب القمة، يخطط مونكي دي لوفي للقاء طاقم قبعة القش مجدداً في أرخبيل ساباودي، لكن قوات البحرية تعترض طريقه بقوة ساحقة. وفي الوقت نفسه، على أفراد الطاقم أن يفضحوا مؤامرات مجموعة من المنتحلين الذين يتقمصون هيئاتهم ويعملون باسمهم.
بعد عامين من التدريب المكثف مع حلفاء قدامى وجدد، يجتمع لوفي ورفاقه على متن سفينة «ثاوزند ساني» استعداداً للإبحار نحو العالم الجديد. ومع انطلاقهم باتجاه جزيرة رجال السمك، تلوح تهديدات جديدة من أعماق البحر، إلا أن لوفي، الأكثر عزماً من أي وقت مضى على أن يصبح ملك القراصنة، مستعد لمواجهة أي عدو يقف بينه وبين حلمه.